Sitemap

الإنتقال السريع

تعبت من المدينة الكبيرة، تعبت من الأولاد الصغار الذين يسمون أنفسهم رجالاً.لقد حان الوقت لتغيير محدد لذا حزمت سيارتي وتوجهت جنوباً للعيش في الريفلطالما عشت في المدينة، وكان الأمر محبطاً ومثيراً للإحباط.لم أرد شيئاً أكثر من أن أتنفس و أرتاح و أكون على طبيعتي

ظللت أقود حتى أصبحت أضواء المدينة الكبيرة خلفيبعد عدة ساعات من القيادة بين الولايات، قررت الخروج واتخاذ الطرق الريفية.أنا في حاجة إلى أن يكون بعيدا عن ضغوط حركة المرور.كان الوقت متأخراً، وكنت منهكة.توقفت في فندق، ذهبت إلى غرفة.دق الباب إلى غرفتي وسقط على السرير مثل كيس من البطاطا .أخرجتُ نفساً مُرتاحاً.

استيقظت مبكراً في الصباح التالي مدركاً أنني أغمي علي من كوني متعبة جداًوسرعان ما قفزت إلى الحمام، وأرتديت ملابسي، وألقيت شعري إلى الأعلى، وخرجت من الغرفة وعدت إلى القيادة.لقد استمتعت بالمناظر بقدر ما أستطيعأن أكون في الصيف وأن يكون الجو مثالياً للقيادة كان زائداً بالنسبة ليلطالما أحببت وقت الصيف و النسيمات الدافئة و الطقس المثالي للشمستدحرجت من نوافذي و استمتعت برائحة الريف، وبالطبع، كان من المريح أن لا أرى سوى الحقول الخضراء و الحيوانات.كنت أشعر بالتوتر يتصاعد مني

بعد أن سافرت لعدة ساعات توقفت في هذا المتجر الريفي الصغير لأشرب شيئاًجورج، على الأقل ذلك الذي كَانَ على شارةِ اسمه، رجل عجوز وراء المنضدةِ، بَدا ودوداً جداً لي، سَألتُه إذا يَعْرفُ أيّ مكان متوفر للتَأجير في المنطقةِ.ابتسم ابتسامة جميلة وقال أن هناك غرفة للإيجار في مزرعة على بعد بضعة أميال من الطريقشكرتو ورجعت لبرا .

لقد قدت لعدّة أميال و رأيت لوحة الإيجار و نزلت على القرص و ركنت السيارةبينما كنت أخرج من سيارتي، خرجت امرأة من الباب الأمامي، وقامت بتحية لي تقول لي أن اسمها هو "أوبس".مشيت إلى الشرفة وقلت لها كنت مهتما في غرفة للإيجار.كان لدينا مقعد على الكراسي الشرفة وتحدث لفترة طويلة .أخبرتها بقصتي وكم كنت بحاجة للتغيير

أَخذتْني إلى البيتِ و شوّفتْني حول .كان الأمر بسيطاً لكنه جميلأخذتني إلى الغرفة الإحتياطية وسألتني إن كنت أرغب في تأجيرهاقلت لها بأدب نعمعدنا إلى سيارتي واسترجعنا حقائبي، وساعدتني على حملها إلى غرفتي الجديدة.قالت لي أن أفرغ أمتعتي وأسترخي قليلاً ثم ستريني بقية الملكية

أثناء خروجها، لم أستطع إلا أن ألاحظ كم كانت جميلة.هي كَانتْ أصغر قليلاً مِنْي .لقد كانت الشخص الوحيد الذي رأيته منذ وصوليتساءلت لنفسي من أيضاً تراجع هنا على الملكية

إستمررتُ في فكّ وإستقرار.كان هناك حمام قبالة غرفتي ، على الجانب الآخر كان متصلا إلى غرفة نوم أخرى .أنا كُنْتُ فضوليَ حول مَنْ نَامَ هناك.بعد حوالي ساعة عادت و سألتني إن كنت أريد أن أرى البقيةإبتسمتُ وغطّيتُ رأسي نعم.مشينا خلال بقية المنزل

عندما خرجنا من باب المطبخ إلى الساحة، كان هناك حظيرة حمراء كبيرة؛ تقريباً بحجم المنزل.الأبواب إلى الحظيرةِ ما كَانتْ مفتوحةَ لذا أنا لا أَستطيعُ أَنْ أَرى داخله.مشينا في الخارج، بينما كنا ندور حول الزاوية رأيت الخيول.كانوا جميلين واقفين هناك .لقد كنت قائداً عندما سمعت ضوضاء عالية قادمة من الحظيرةضحكت ضحكة صغيرة.

مشت إلى الباب الصغير وطرقت الباب، ولم تدخل.بعد دقيقة ، خرج ثلاثة رجال كبار بشكل معقول .لقد قدمتهم ليهؤلاء إخوتي (دين) و (جون) و (براين)لقد ابتسموا جميعاً و صفقوا ليأنا لا يمكن أن تساعد ولكن ننظر في كل منهم ثلاثة أكثر.كل شيء كان وسيماً جداً ، ويمكنك أن تعرف أنك عملت بجد في المزرعة .تحدّثنا لبعضهم البعض ، وهم يتّصلون بأنفسهم بينما كانوا عائدين من خلال الباب إلى الحظيرة .

فعدت أنا و(إيست) إلى المنزل، جلسنا على شرفة الشرفة نتحدث ونضحك. بدا الأمر وكأننا نعرف بعضنا البعض منذ سنوات.وقالت انها كان لا بد أن تبدأ العشاء .ذهبت معها وساعدت في إعدادهبعد أن أنهت رحلتها مشت إلى الشرفة ودقت الجرساستمريت في إعداد طاولة الطعام.

في غضون دقيقتين ، أخوتها جاءوا واغتسلوا .عندما بدأنا نجلس لتناول العشاء، دخل رجل أكبر من الباب.قفز ( إيستوك ) وقدم له عناقاً كبيراً وهي تلف ذراعيها حولهقدّمته كأب لها: "هذا روبرت."ابتسمت وصافحتههو غَسلَ فوق ويَجْلسُ مَعنا .عندما جلسنا وأكلنا، تحدثنا.كان فضولياً لمعرفة كل شيء عنيأخبرتُه قصّتَي، وهو بَدا مفتونَ الذي a بنت مِنْ المدينةِ الكبيرةِ أرادَ لِكي يَكُونَ خارج هنا في منتصفِ اللامكانِ.

انتهينا من الأكل ، والرجال توجهوا إلى الحظيرة .أنا و(إيث) بقينا ونظفنا المكانكان من الجميل أن يكون شخص ما حول للحديث مع حول كل شيء .كان هادئاً جداً ومريحاًسكبت بعض القهوة ، وذهبنا إلى الأرجوحة الشرفة .تحدثنا عن حياتها في المزرعةسألتني أسئلة عن حياة المدينة ولماذا أردت الهرب

لقد كان الجو مظلماً بالخارج، لذا قمتُ بتوثيق نفسي.أردت فقط حماما ساخنا والاسترخاء في السرير.لقد جمعت ردائي ومنشفتيعندما دُستُ إلى الدُشِ، الماء الحار شَعرَ لذا إندمجَ جداً بينما هو يُدوّرُ أسفل جسمِي.شعرت وكأنني كنت هناك لساعاتخَرجتُ لأَمْسكَ المنشفةَ.(لقد كان عليّ أن أرى (براين أصغر الثلاثة واقفين أمامه مع المنشفةمشيت أكثر واختطفته لفّه حولي بسرعة.

وقف هناك لبعض الوقت وشاهدني ثم اختفى في غرفة نومهلقد جفت ووضعت ردائي وجففت شعريكنت مستعداً لدخول غرفتي و الاستلقاءقلت لنفسي، يمكنني أن أحصل على بعض المرح.ذهبت إلى مكتب (براين) وانتظرته ليلاحظني

ابتسم وهو يسير نحويأنا لَمْ أَتردّدْ بينما أَفْتحُ الإرتباطَ إلى ردائي وتَركَه يَسْلقد وصل إلى يديه و أنزلها من صدري إلى صدريكان يداعبهم ويداعبهم بلطفخَرجتُ مِنْ الحمامِ على سبيل المثال، مَشيتُه إنتهى إلى سريرِه.لقد خلعت سرواله و سرواله الداخلي و طلبت منه الجلوسأنا انهارت على ركبتي وأنا أخذ عموده الصلب في يدي.لَعقتُ الإكراميةَ وتَركتُ لسانَي يَذُوقُه طول الطّريق أسفل.لعقت ببطء طول قضيبه الصلب كما وجهته إلى فمي.لقد امتصيت لسانيلقد تذمرت و هممت على عموده

لفّ يديه في شعري وخفف فمّي أكثر عليهكنت أشعر بكل شيء بينما كان يدفعني لأبعد من ذلك في حلقيبدأت أنتقل و أتراجعأمسك برأسي وأرغم قضيبه على التعمقالدموع تشكلت في عينياللعاب تقطر أسفل وجهي.دفعاته كانت أسرع وأكثر حدةشعرت بجسده متوتراً بينما كان يتعمق في حلقي للمرة الأخيرةواندلعت غيبته وحاولت ابتلاع كل قطرة

تَركَ شَعرَي، وأنا وقفتُ.مع ابتسامة على وجهي، قبلت خده ومشيت عائدة إلى غرفتي.إستقريتُ في السريرِ ونِمتُ بعمق.في صباح اليوم التالي لبست وذهبت إلى المطبخ لشرب القهوةلم يكن هناك أحد بالجوار.سكبت قهوتي وتوجهت إلى الشرفةجلست قليلاً و نزلت من الشرفة و مشيت في الخلف بجانب الحظيرة

كان فضولى قد نال منى فذهبت الى الباب وبدأت فى فتحهلقد تفاجأت عندما أمسك (دين) بكتفى

جميع الفئات: السكان