Sitemap

الإنتقال السريع

في صمت
أجلس و أحدق في شعاع من أشعة الشمس
لقد شق طريقه عبر الشقوق في ستائر نافذتي.
الستائر المقصود بها حجب الإرتباط،
كان من المفترض أن تبقي الشعاع خارج .
لكنه يجد طريقة للاختراق
تزحف للأسفل،
أنقش الظلال على الأرض الخشبية
بدها تستفزني
لفتح عيني وتنفس الحياة في روحي. أَرْكضُ أصابعَي خلال الشعاعِ،
جلدي يستجيب بالخيوط
الدفء يلف ذراعيه حولي،
يَحْملُني في اللحظةِ .
مثل جزيئات الغبار الصغيرة المضيئة
متجمدة في غرفة بلا هواء
أطفو بلا وزن في ذاكرتك
أتذكر أول مرة رأيتك تبتسم
هو كَانَ شيءاً قُلتُ
شيء عادي، لكنك ابتسمت رغم ذلك
وشعرت بالنار،
كما لو أن كل عصب يشتعل في وقت واحد. أردت أن تحترق تلك الحمى إلى الأبد
بس تلاشى وبتذكر خسارتك
هو كمان شغلة قلتها .
ربما شيء فعلته
ربما شيء فشلت في القيام به.
مضحكة ، ما أروعها
الألم من ذلك الحرقِ يَبْقى . في صمت، أجلس و أحدق في ضوء الشمس،
تخترق نافذتي وهي عمياء
يريد أن يتنفس الحياة في روحي
لفضح المرأة المختبئة في الظلال
المرأة خائفة من النظر في المرآة
خائفة مما هي غير قادرة على رؤيته في الإنعكاس،
ضبابية بتذكرة دائمة
من ارتفاعات وانخفاضات. وحشتيني .
أن تلف ذراعيك حولي مرة أخرى،
ليحتضنني، ويعيدني إلى تلك اللحظة
عندما كان الحرق حباً وليس ألماً
عندما كنت صدى بلدي في المرآة .
جميع الفئات: قصيدة حب