Sitemap

الإنتقال السريع

كان منتصف بعد الظهر في اليوم التالي قبل أن أستيقظ مرة أخرى.استلقيت لدقيقة أو دقيقتين بينما كنت أحاول أن أركز عقلي على ما فعلناه وتقريباً بشكل تلقائي نزلت يدي إلى فخذي بينما تذكرتها تتأرجح تحتي تصرخ في وجهي لأضاجعها، أضغطها بقوة و كل الأشياء الأخرى التي قالتها.

كنت مرعوباً جداً وأنا أسحب سروالي القصير وأذهب إلى الأسفل، ولكن عندما دخلت المطبخ، كنت أعرف أن قبضتي كانت تقف عند لوحة الكواية مرتدية زوجاً من السراويل القصيرة (وأعني السراويل القصيرة) مع مجرد قميص، وكانت تغني مع أحد آلات "والكمان" في كل أذن.

ضحكت وأنا أشاهدها، لم تكن تكوي فحسب، بل كانت ترقص بالحديد الدامي مثل عازف بيانو، ترفع يدها عالياً وتنحرف للأسفل لتكتسح قميصي.أقدامها كانت تتحرك إلى ما أفترض أن الموسيقى في أذنيها، وكان لديها كبيرة جميلة على وجهها.

"عجباً"صرخت وأنا أقبل عنقها، لكنها كانت تضحك، وأنا زلة ذراعي حول لها EO،

"م"قالت بدون حتى أن تستدير، "أنا لا أعرف من أنت، ولكن إذا توقفت، سأقتلك."

أنا لم أتوقف، أنا ركضت يدي حتى تحت قميصها وعلى صدرها، كان صدرها الثابت، مثل الحصى قليلا تحت يدي

وقالت "كنت آمل ان تكون موافقا على ذلك". "لقد كنت قلقة"

أنا فقط إبتسمتُ في وجهها وَقعتُ على رُكَبِي.

"يجب أن أفكر بالأمر يا أمي" كانت ترتدي سراويل بيضاء نظيفة تحت السراويل، وأنا لمست شفتي إلى الأمام منهم واستنشق رائحة مثيرة من مهبلها.

" إلى متى تحتاج إلى التفكير ؟ "

خففتُ السراويل إلى أسفل إلى فقط فوق رُكَبِها وتحرّكتُ في بين شقّها الصَغيرِ الجميلِ بلسانِي.

" حوالي 30 سنة يجب أن تفعل ذلك "

"يا إلهي، (جوني)"

خرجت من السراويل واللباس الداخلي وضحكت وأنا أرفعها على الطاولة، وببطء مسحت طول شقها بلساني، أمسكت بشعري ولفّت ساقيها حول عنقي وجرّتني إلى داخل نفسها.

"هذا جميل يا (جوني)" همستْ ، " تَلْعقُ كسَّ مثل a إمرأة . "

إفترضتُ بأنّها عَنيتْه كإطراء، لذا أَخذتُه ذلك الطريقِ وتحرّيتُ أعمقَ بينما وَصقتْ على وجهِي.صرخت وأنا ألعق أسفل في جميع أنحاء فتحة شرجها الصغير الجميل وتنفسها أصبح أقل ضحالة، لساني دفع بلطف

"نعم، جوني، نعم حبيبي."

لقد تذوقت طعماً مختلفاً هناك قليلاً لكنها كانت لا تزال طعماً مثيراً جداً ومع أنفي مدفون عملياً في مهبلها قضيبي كان واقفاً للانتباه

"افعلها لي يا (جوني)" " هناك عزيز ، يَعمَلُ هو لي هناك . "

قِف، رَفستُ شورتَي مِنْ وأنا ضَربتُ قضيبَي ضدّ الفتحةِ الصَغيرةِ المُضْطَرَبَة،

"ضعي قضيبك في أسفلي يا عزيزتي" قالت "وبعد ذلك بدأت بالدفع بسعادة"

تداعب كعبها من وراء ظهري، وقالت انها تصل بالنسبة لي، "قبلني حبيبي" كانت تهمس. "قبّلْني بينما تُمارسُ الجنس مع حمارِي."

فتحة شرجها كانت ممدودة ، لكن قضيبي انزلق فيها تماماً ، و التعبير على وجهها تغير إلى مجرد متعة ، وصلت لي و أمسكت ظهري كما قبلنا بعضنا البعض .

"هذا جميل يا عزيزتي" " مثالي تماماً "

انحنيت للخلف وبدأت في الدخول والخروج من حفرتها الصغيرة الضيقة، أحببت مشاهدة قضيبي يدخل إلى جسدها وأحببت الطريقة التي سيطرت بها عضلات الشرايين على الأمر كما لو أنها تحتفظ به داخلها والأهم من ذلك كله، أحببت إبتسامة الزينة على وجهها بينما كانت تنظر إلي.

"أخبرني يا (جوني)" "أخبرني ماذا تفعل بي"

"أنا أضاجعك يا أمي"بدأت في التحرك داخل وخارج أسرع. "أنا أضاجع فتحة مؤخّرتك، لدي قضيبي الكبير القاسي في مؤخرة أمّي"

بدأت بالإنتقال معي في الوقت المناسب إلى دفعي . "أريدك أن تضاجعني كل صباح يا (جوني)"

جميع الفئات: حق .